الخطة الشاملة للنقل في دولة قطر 2050
برنامج البنية التحتية لحافلات النقل العام.
تطوير البنية التحتية لموانئ قطر
الرؤية
توفير منظومة نقل ومواصلات آمنة ومتكاملة وصديقة للبيئة، بما يتواكب مع النمو السكاني والعمراني والارتقاء بجودة الحياة الاجتماعية والاستدامة البيئية ودعم النمو الاقتصادي، لتحقيق متطلبات التنمية الوطنية.
الخدمات
المركز الإعلامي
وزير المواصلات يجتمع مع وزير النقل الفلسطيني
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات، اليوم مع سعادة الدكتور محمد فاروق الأحمد وزير النقل والمواصلات الفلسطيني.جرى خلال الاجتماع، الذي عقد على هامش أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء النقل العرب، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مجالات النقل والمواصلات، وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.حضر الاجتماع سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن محمد العبدالرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
وزير المواصلات يجتمع مع نظيره الجزائري
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات، اليوم مع سعادة السيد/ السعيد سعيود وزير النقل بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء النقل العرب، التي عقدت اليوم في مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية.جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مجالات النقل والمواصلات، وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها نحو آفاق أوسع.حضر الاجتماع سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن محمد العبدالرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
وزير المواصلات يترأس وفد قطر المشارك في أعمال الدورة 39 لمجلس وزراء النقل العرب
ترأس سعادة الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات وفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء النقل العرب، التي عقدت اليوم في مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، بحضور أصحاب المعالي والسعادة وزراء النقل ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال الدورة.ناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات التي تعزز منظومة النقل البري والبحري والجوي بين الدول العربية، وفي مقدمتها الاتفاقية العربية لتنظيم نقل الركاب والبضائع على الطرق بين الدول العربية، والبوابة الالكترونية للنقل البري بين الدول العربية، ومشروع اتفاقية تنظيم النقل البحري للركاب والبضائع بين الدول العربية، وإعداد اتفاقية عربية شاملة للنقل البحري، واللجنة الفنية للنقل السككي والموجه.كما تناول الاجتماع إعداد استراتيجية عربية موحدة للسلامة الطرقية، ومقترح المملكة العربية المغربية لإعداد مشروع استراتيجية عربية حول التحول الرقمي في قطاع النقل بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وتبسيط الخدمات وضمان الشفافية والتتبُّع في سلاسل التوريد، الى جانب بحث سبل دعم الاقتصاد الفلسطيني وتنفيذ الخطة الإستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس.وبحث الاجتماع كذلك توحيد مواصفات الأبعاد والأوزان المحورية للشاحنات العاملة بين الدول العربية بما يُسهم في تعزيز انسيابية حركة النقل البري بين الدول العربية، وبروتوكول نقل المواد الخطرة، والبرنامج العربي للحد من الكوارث البحرية، وأثر التطورات الجيوسياسية على سلاسل التوريد في المنطقة العربية، والتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات، فضلا عن آليات تنسيق العمل العربي المشترك لتحديث الموانئ وأساطيل الشحن البحري وفقا لمعايير المنظمة البحرية الدولية للتحول الأخضر وإزالة الكربون.حضر الاجتماع سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن محمد العبدالرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
وزير المواصلات يجتمع مع وزير الطيران المدني المصري
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات، اليوم مع سعادة الطيار الدكتور سامح أحمد الحفني، وزير الطيران المدني في جمهورية مصر العربية.جرى خلال الاجتماع، الذي عقد في مقر وزارة الطيران المدني بالعاصمة المصرية القاهرة، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مجالات الطيران المدني، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها، لا سيما الأنشطة المرتبطة بالنقل الجوي.حضر الاجتماع سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن محمد العبدالرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
وكيل الوزارة يفتتح النسخة الرابعة من مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد
افتتح سعادة السيد محمد بن عبدالله آل إبراهيم المعاضيد وكيل وزارة المواصلات النسخة الرابعة من مؤتمر قطر لسلاسل الإمداد والتوريد الذي عقد اليوم في فندق هيلتون الدوحة برعاية وزارة المواصلات، وذلك تحت عنوان " سلاسلُ الإمدادِ في زمنِ الأزماتِ ... من الصدماتِ إلى الصمودِ"، بمشاركة نخبة من المسؤولين وصناع القرار.وشكل الحدث منصة مثالية لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه سلاسل الامداد والتوريد واستعراض الحلول والتقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين كفاءة العمليات اللوجستية وتعزيز مرونة سلاسل التوريد وضمان استمرارية تدفق السلع والخدمات في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.وخلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، قال سعادة السيد محمد بن عبدالله آل إبراهيم المعاضيد وكيل وزارة المواصلات ان سلاسل الامداد لم تعُدْ مجردَ منظومةٍ اقتصاديةٍ وتجاريةٍ، بل غدتْ ركيزةً لأمنِ الدولِ واستقرارها وقدرتِها على الصمودِ أمامَ الأزماتِ.وأضاف سعادة وكيل وزارة المواصلات: "لقد قامت النظرةُ التقليديةُ لسلاسلِ الإمدادِ على تعظيمِ الكفاءةِ التشغيليةِ، غيرَ أنَّ تواليَ الأزماتِ الجيوسياسيةِ والاقتصاديةِ والصحيةِ أعادَت رسمَ الأولوياتِ، وكشفَت أن المعيارُ الحاسمُ اليومَ هو مرونةُ سلاسلِ الإمدادِ- أيْ قدرتُها على الصمودِ والتكيفِ والتعافي."وأوضح سعادته: أنه من هذا المنطلق لم يعد بناء مرونةِ سلاسل الامداد خياراً مؤجلاً، بل أصبحَ ضرورةً وطنيةً تفرضُ رؤيةً شاملةً وإرادةً تنفيذيةً واضحة؛ اذ لا يتحقق صمودُ سلاسلِ الإمدادِ بإجراءٍ منفردٍ أو استجابةٍ مؤقتةٍ، وإنما بمنظومةٍ وطنيةٍ متكاملةٍ توحّدُ جهودَ القطاعينِ العامِّ والخاصِّ؛ بما يحمي استمراريةَ الاقتصادِ والخدماتِ، ويعزّزُ قدرتَهما على التكيفِ والصمودِ مهما تبدلتِ الظروفُ أو اشتدتِ الأزماتُ.وأشار المعاضيد إلى أن الأزماتُ المتلاحقةُ أثبتت أنَّ الاعتمادَ على مسارٍ واحدٍ، أو مصدرٍ واحدٍ، أو منفذٍ واحدٍ، ليسَ مجردَ مخاطرةٍ تشغيليةٍ فحسب، بل نقطةُ ضعفٍ استراتيجيةٍ قدْ تهددُ الإمدادِ عندَ أولِ اضطراب، مشيرا إلى ان أمنُ الإمدادِ الحقيقيُّ تُرسّخُه دولةٌ تخطّطُ مبكراً، وتنوّعُ مورديها، وتؤمّنُ مساراتِها ومنافذَها، وتحافظُ على احتياطياتٍ استراتيجيةٍ كافيةٍ من السلعِ ذاتِ الأولويةِ.ونوه سعادته إلى انَّ مرونةَ سلاسلِ الإمدادِ لا تُبنى في قلبِ الأزمةِ، بل تُصنعُ قبلَها بالتخطيطِ الاستباقيِّ، والاستعدادِ المبكرِ، والقدرةِ على استشرافِ المخاطرِ قبلَ أنْ تتحولَ إلى أزمات. وهذا يقتضي تنويعَ مصادرِ الإمدادِ ومساراتِه، ورفعَ جاهزيةِ البنيةِ التحتيةِ والمخزونِ الاستراتيجيِّ، وبناءَ منظوماتٍ متقدمةٍ للمعلوماتِ والإنذارِ المبكرِ لتضعُ أمامَ صانعِ القرارِ صورةً واضحةً، تمكّنُه من التحركِ في الوقتِ المناسبِ قبلَ أنْ تتسعَ دائرةُ الاضطرابِ.القطاع الخاص شريك رئيس في منظومة الأمن الاقتصادي الوطنيوأشار سعادة وكيل وزارة المواصلات الى ان صمودَ سلاسلِ الإمدادِ تعد مسؤوليةٌ مشتركةٌ، حيث يعد القطاعَ الخاصَّ ركيزةٌ أساسيةٌ في منظومةِ الأمنِ الاقتصاديِّ الوطنيِّ من خلال إدارته جانباً كبيراً من عملياتِ النقلِ والتخزينِ والتوزيعِ، وربطُ الأسواقَ بالموانئِ والمنافذِ ومراكزِ الإنتاجِ، وامتلاك الخبرةَ التشغيليةَ والقدرةَ على الابتكارِ والتحركِ السريعِ، موضحا انه لتمكينِ هذا الدورِ ولنجاح هذه الشراكة، يتطلب وضع إطاراً حكومياً واضحاً يحددُ الأدوارَ والمسؤولياتِ، ويُسرّعُ تبادلَ المعلوماتِ واتخاذَ القرارِ، ويرفعُ الجاهزيةَ؛ لتصبحَ الشراكةُ استعداداً دائماً يضمنُ استمرارَ السلعِ والخدماتِ الأساسيةِ.الاستثمار في مرونة سلاسل الامداد استثمار في قوة الاقتصادوبين سعادته انه معَ ما يشهدُه هذا العالمُ من تحولاتٍ متسارعةٍ، تظلُّ الأزماتُ جزءاً من واقعِه، وقدْ لا نملكُ منعَ كلِّ اضطرابٍ أو التنبؤَ بتوقيتِه، لكننا نملكُ القرارَ بأنْ نكونَ مستعدينَ له. لذلك، فإنَّ الاستثمارَ في مرونةِ سلاسلِ الإمداد ليسَ تكلفةً احترازيةً، بل استثمارٌ استراتيجيٌّ في قوةِ الاقتصادِ، وأمنِ الوطنِ، واستقرارِ المجتمعِ، وجودةِ حياةِ أفرادهِ.وأضاف سعادته: "إذا كانتْ كفاءةُ سلاسلِ الإمدادِ تصنعُ النموَّ والتنافسيةَ في أوقاتِ الاستقرارِ، فإنَّ مرونتَها هي التي تحمي هذا النموَّ حينَ تهتزُّ الأسواقُ وتتقطعُ المساراتُ، مؤكدا انه انطلاقا من ذلك، فان مسؤوليتَنا المشتركةَ هي تحويلُ الدروسِ المستفادةِ إلى سياساتٍ ومبادراتٍ عمليةٍ، تتكاملُ فيها جهودُ الحكوماتِ والقطاعِ الخاصِّ، لبناءِ قدرةٍ وطنيةٍ راسخةٍ على الجاهزيةِ والصمودِ.وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة سعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية، الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والسيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة قطر.كما شهد الحدث انعقاد ثلاث جلسات نقاشية، شارك فيها ممثلين من وزارة المواصلات الى جانب ممثلين من عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الاكاديمية، بما في ذلك مواني قطر، ووزارة البلدية، الهلال الأحمر القطري، جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وكلية المجتمع.وتعكس رعاية وزارة المواصلات للمؤتمر الأهمية التي توليها الدولة لتطوير البنية التحتية للنقل والموانئ والمطارات، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، في إطار التوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الرامية إلى ترسيخ مقومات الأمن الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
دولة قطر تشارك في الاجتماع الـ 31 للجنة وكلاء وزارات النقل والمواصلات بدول مجلس التعاون
شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة المواصلات، في أعمال الاجتماع الحادي والثلاثين للجنة وكلاء وزارات النقل والمواصلات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء.مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد محمد بن عبدالله آل إبراهيم المعاضيد وكيل وزارة المواصلات.ناقش الاجتماع عددا من الموضوعات والمبادرات المدرجة على جدول الأعمال والمتعلقة بتعزيز التعاون والتكامل الخليجي في قطاع النقل والمواصلات، من أبرزها دراسة تعزيز التكامل اللوجستي بين دول مجلس التعاون، والربط الإقليمي وتعزيز الازدهار، إلى جانب استعراض التحديات والأسباب التي ساهمت في ارتفاع تكاليف الشحن في قطاعي النقل البري والبحري، وبحث الحلول المقترحة لمعالجتها، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتعزيز انسيابية حركة النقل والتجارة بين دول المجلس.كما تناول الاجتماع مستجدات إعداد استراتيجية النقل البري، والنظام الموحد للنقل البري الدولي بين دول المجلس ولائحته التنفيذية وآليات تطبيقها، إضافة إلى بحث الانضمام الجماعي لدول المجلس إلى اتفاقية النقل البري الدولي للبضائع الخطرة، وابرام اتفاقية تسهيل حركة الوسائط البحرية المخصصة للنزهة بين دول مجلس التعاون، وتطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المرتبطة بالنقل البحري.وتطرق الاجتماع كذلك إلى مبادرة الممرات الخضراء للموانئ بين دول المجلس، وإعداد سجل مخاطر للبيئة البحرية، وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، إلى جانب الموضوعات المتعلقة بسلامة النقل البحري، وتنظيم دخول السفن التجارية التقليدية إلى مياه وموانئ دول المجلس، والشروط والضوابط الموحدة لمنح رخص القيادة للوحدات البحرية التي لا تشملها المعاهدات البحرية الدولية.
وزارة المواصلات تشارك في فعالية اليوم البحري العالمي 2026 بجمهورية كوريا الجنوبية
تشارك وزارة المواصلات بوفد في فعالية اليوم البحري العالمي لعام 2026، التي تقام بمدينة بوسان بجمهورية كوريا الجنوبية خلال يومي 26 و27 أكتوبر الجاري، تحت شعار «من السياسة إلى الممارسة: تعزيز التميز البحري» بمشاركة قادة من 169 دولة.وتأتي مشاركة وزارة المواصلات في إطار استعدادات دولة قطر لاستضافة فعالية اليوم البحري العالمي لعام 2028، بعد موافقة مجلس المنظمة البحرية الدولية خلال دورته السابعة والثلاثين بعد المئة على استضافة دولة قطر للفعالية، بما يدعم جهود الوزارة في التخطيط والإعداد لتنظيم حدث دولي يعكس مكانة الدولة ودورها في دعم التعاون الدولي وتطوير قطاع النقل البحري.كما تتيح المشاركة فرصة للتعرف على متطلبات استضافة الفعاليات البحرية الدولية وآليات التعاون مع المنظمة البحرية الدولية، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من التجارب الدولية في تنظيم الأحداث المتخصصة في القطاع البحري.وتعد فعالية اليوم البحري العالمي منصة دولية تقيمها المنظمة البحرية الدولية سنويا بالتعاون مع الدولة المستضيفة، وتجمع المسؤولين الحكوميين وقادة القطاع البحري وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص لمناقشة القضايا والتحديات والفرص المستقبلية التي تواجه القطاع البحري العالمي.ويشمل الحدث جلسات حوارية وعروضا متخصصة تسلط الضوء على أولويات المنظمة البحرية الدولية والقضايا الناشئة، بما يسهم في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات ودعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع النقل البحري وتحقيق الاستدامة البحرية.
وزارة المواصلات تنظم ورشة عمل حول الاستراتيجية الوطنية والخطة التنفيذية لأنظمة النقل الذكية 2027-2037
نظمت وزارة المواصلات ورشة عمل حول "الاستراتيجية الوطنية والخطة التنفيذية لأنظمة النقل الذكية 2027-2037"، والتي تعد أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تعمل الوزارة على إعدادها لتطوير منظومة نقل أكثر أمانا وكفاءة واستدامة.واستعرضت ورشة العمل، التي تأتي في إطار النهج التشاركي الذي تتبناه الوزارة لإشراك أصحاب المصلحة والجهات المعنية، التقدم المحرز في إعداد الاستراتيجية وأبرز المخرجات التي تم توصل إليها، إلى جانب مناقشة المراحل القادمة والأولويات والتوجهات المستقبلية، وذلك بحضور ممثلين عن عدد من الجهات المعنية وأصحاب المصلحة الرئيسيين.وتهدف الاستراتيجية الوطنية لأنظمة النقل الذكية إلى وضع إطار وطني موحد يوجه جهود الجهات المعنية نحو تطوير منظومة نقل أكثر أماناً وكفاءة واستدامة، من خلال تعزيز الحوكمة، وتطوير إدارة الشبكة، وتحسين الاستفادة من البيانات، ودعم الابتكار وبناء القدرات المؤسسية.وبهذه المناسبة، قالت المهندسة نيلة خالد النعيمي المكلفة بمهام إدارة شؤون الطرق بوزارة المواصلات: لقد استثمرت دولة قطر خلال السنوات الماضية في بناء منظومة نقل حديثة ومتطورة تشكل اليوم ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ومع تطور البنية التحتية ونضوجها، باتت الأولوية اليوم تتمثل في تعزيز كفاءة التشغيل واستدامة الأصول، وتحسين التكامل بين الجهات، والاستفادة المثلى من التقنيات والبيانات لدعم اتخاذ القرار وتوفير أفضل الخدمات للمستخدمين."
الخطة الشاملة للنقل في قطر 2050
وتعتبر هذه الخطة بمثابة خارطة طريق للاستثمار في البنية التحتية للنقل البري وتحدد الأطر والتوجهات المستقبلية لتطوير شبكات النقل.
اقرأ المزيد