الخطة الشاملة للنقل في دولة قطر 2050
برنامج البنية التحتية لحافلات النقل العام.
تطوير البنية التحتية لموانئ قطر
الرؤية
توفير منظومة نقل ومواصلات آمنة ومتكاملة وصديقة للبيئة، بما يتواكب مع النمو السكاني والعمراني والارتقاء بجودة الحياة الاجتماعية والاستدامة البيئية ودعم النمو الاقتصادي، لتحقيق متطلبات التنمية الوطنية.
الخدمات
المركز الإعلامي
دولة قطر تختتم مشاركتها في معرض "انو ترانس 2026"
اختتمت دولة قطر مشاركتها في فعاليات الدورة الخامسة عشر من معرض "انو ترانس" التي أقيمت خلال الفترة 22-25 سبتمبر 2026، في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات المتخصصة في قطاع النقل من مختلف دول العالم.وعلى هامش اليوم الأخير من المشاركة، عقد المهندس عبدالله بن سيف السليطي الوكيل المساعد لشؤون النقل البري بوزارة المواصلات عدداً من الاجتماعات الثنائية مع وفود عدد من الشركات العالمية المشاركة في المعرض شملت وفد شركة السكك الحديدية الألمانية "دويتشه بان" برئاسة السيد ستيفان غاسبيرجر، المدير التنفيذي للأسواق الدولية والاستشارات بالشركة؛ ووفد مجموعة السكك الحديدية الإيطالية (إف إس) برئاسة السيد لويجي كورادي، الرئيس التنفيذي لشركة FS international (الذراع الدولي للمجموعة)؛ ووفد شركة "ايجيس" وذلك كل على حدة.جرى خلال هذه الاجتماعات استعراض فرص تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل الذكي والمستدام والبنية التحتية للنقل السككي، وبحث السبل الكفيلة بتطويرها، لا سيما في مجال تبادل الخبرات والاستفادة من أحدث التقنيات والحلول ذات الصلة بقطاع النقل.واستعرض جناح دولة قطر خلال هذا الحدث العالمي أبرز المشاريع والمبادرات والاستراتيجيات التي تنفذها الدولة في مجالات النقل الذكي والمستدام، وفي مقدمتها استراتيجية وزارة المواصلات 2025–2030، التي تستهدف تطوير منظومة نقل متكاملة وآمنة ومرنة ومستدامة، بما يدعم النمو الاقتصادي، ويرتقي بجودة الخدمات، ويعزز الاستدامة والمرونة وتطوير الكفاءات البشرية، انسجاما مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030، الى جانب استراتيجية وزارة المواصلات للمركبات ذاتية القيادة، وجهود دولة قطر في التحول إلى الحافلات العامة الكهربائية، وبرنامج البنية التحتية للحافلات العامة الداعم لهذا التحول، فضلاً عن الخطة الشاملة للنقل العام في دولة قطر ودورها في تعزيز تكامل وسائل النقل، والحد من الاعتماد على المركبات الخاصة، وخفض الانبعاثات وتحسين جودة الحياة.ويعد معرض "إنو ترانس" من أبرز المعارض الدولية المتخصصة في تكنولوجيا النقل، وشهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة حيث بلغ عدد العارضين أكثر من 3000 عارضاً من 59 دولة، استعرضوا أحدث الابتكارات والتقنيات في خمسة قطاعات رئيسية شملت تكنولوجيا السكك الحديدية، والبنية التحتية، والنقل العام، والتصاميم والتجهيزات الداخلية لوسائل النقل، وبناء الأنفاق، إلى جانب عدد من الحلول والتقنيات المتقدمة في مجال التنقل الذكي.
وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البري يجتمع مع الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الحديدية السعودية "سار"
استقبل المهندس عبدالله بن سيف السليطي، الوكيل المساعد لشؤون النقل البري بوزارة المواصلات، والمهندس جاسم الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة سكك الحديد القطرية «الريل»، الدكتور بشار بن خالد المالك، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الحديدية السعودية «سار»، والوفد المرافق له، وذلك في جناح دولة قطر على هامش المشاركة في فعاليات النسخة الخامسة عشرة من معرض «إنوترانس 2026»، المنعقد حالياً في عاصمة جمهورية ألمانيا الاتحادية برلين.استعرض الاجتماع أوجه التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها نحو آفاق أوسع.كما اطلع الدكتور المالك والوفد المرافق له على أبرز المشاريع والمبادرات التي يستعرضها جناح دولة قطر في مجالات النقل السككي والتنقل الذكي والمستدام.
تكريم وزارة المواصلات تقديراً لشراكتها مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا
تسلّمت وزارة المواصلات تكريماً من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تقديراً للشراكة المتميزة والتعاون البنّاء بين الجانبين، ولدور الوزارة في دعم المبادرات المشتركة وتعزيز مجالات التعاون في تطوير القدرات الرقمية.ويعكس هذا التكريم أهمية الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية في دولة قطر، وما تسهم به من تعزيز لتبادل الخبرات والمعارف، وتنمية الكفاءات الوطنية، ودعم جهود التحول الرقمي والابتكار.وتؤكد وزارة المواصلات حرصها على مواصلة تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية، بما يدعم تطوير القدرات الرقمية، ويسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة، ويعزز تحقيق الأهداف الوطنية المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتنمية المستدامة.ويجسد هذا التكريم التزام الوزارة بدعم المبادرات الهادفة إلى تطوير المهارات الرقمية وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين، بما يخدم مسيرة التنمية والتطوير في الدولة.
دولة قطر تشارك في معرض اينو ترانس 2026 ببرلين
تشارك دولة قطر، بتمثيل وزارة المواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض ومؤتمر التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس 2026 InnoTrans، الذي انطلقت فعالياته اليوم في العاصمة الألمانية برلين، ويستمر حتى 25 سبتمبر الجاري.وعلى مدى أربعة أيام، يوفر المعرض منصة عالمية لاستكشاف وعرض أحدث الابتكارات في مجالات تكنولوجيا السكك الحديدية، والبنية التحتية، والنقل العام، والتصاميم والتجهيزات الداخلية لوسائل النقل، وبناء الأنفاق، وحلول التنقل الذكي، كما يمثل فرصة للتواصل مع الخبراء والمتخصصين والاطلاع على التوجهات والتقنيات الحديثة التي تسهم في رسم ملامح مستقبل قطاع النقل.وتشارك الوزارة بالشراكة مع شركة سكك الحديد القطرية (الريل) وشركة مواصلات (كروة) في هذا الحدث العالمي من خلال جناح مشترك يسلط الضوء على أبرز المشاريع والمبادرات والاستراتيجيات التي تنفذها دولة قطر في مجالات النقل الذكي والمستدام، وفي مقدمتها استراتيجية وزارة المواصلات 2025–2030، التي تستهدف تطوير منظومة نقل متكاملة وآمنة ومرنة ومستدامة، بما يدعم النمو الاقتصادي، ويرتقي بجودة الخدمات، ويعزز الاستدامة والمرونة وتطوير الكفاءات البشرية، وبما يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030.كما يستعرض الجناح استراتيجية وزارة المواصلات للمركبات ذاتية القيادة والتجارب الناجحة للمرحلة التشغيلية الأولى لسيارات الأجرة الكهربائية ذاتية القيادة «Robotaxi»، والتي حققت نسبة نجاح بلغت 94% من الرحلات التجريبية دون تدخل بشري، في إطار توجه الدولة نحو توظيف أحدث التقنيات والحلول الذكية في منظومة النقل.وتسلط المشاركة أيضاً على استعراض جهود دولة قطر في التحول إلى الحافلات العامة الكهربائية بالكامل بحلول عام 2030، وبرنامج البنية التحتية للحافلات العامة الداعم لهذا التحول، فضلاً عن الخطة الشاملة للنقل العام في دولة قطر ودورها في تعزيز تكامل وسائل النقل، والحد من الاعتماد على المركبات الخاصة، وخفض الانبعاثات وتحسين جودة الحياة.وشهد وفد وزارة المواصلات المشارك في الحدث حفل افتتاح المعرض والمؤتمر بحضور ورعاية سعادة السيد شتيفن بيلجر وزير النقل الألماني وسعادة السيد أبوستولوس تزيتزيكوستاس، المفوض الأوروبي للنقل المستدام والسياحة، إلى جانب عدد من وزراء النقل، ومسؤولين ومديرين تنفيذيين من شركات تصنيع وتشغيل السكك الحديدية من مختلف دول العالم.كما حضر المهندس عبدالله بن سيف السليطي وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البري، قمة قادة السكك الحديدية بحضور نخبة من صناع القرار الدوليين في الأوساط السياسية، وشركات السكك الحديدية، ومشغلي البنية التحتية، لمناقشة الاستراتيجيات العالمية والقضايا والتوجهات ذات الصلة بمستقبل النقل بالسكك الحديدية وسبل تعزيز مرونة هذا القطاع.وعلى هامش المشاركة في اليوم الأول للحدث، عقد وفد الوزارة اجتماعا مع شركة سيمنز للتنقل الالمانية (Siemens Mobility)، جرى خلاله بحث سبل التعاون المشترك في مجالات حلول النقل الذكي والمستدام والبنية التحتية للنقل. كما عقد الوفد اجتماعاً مع شركة هيتاشي اليابانية لبحث مجالات التعاون وتبادل الخبرات في قطاع النقل والتقنيات ذات الصلة.وتأتي مشاركة دولة قطر في معرض "اينو ترانس 2026" في إطار تعزيز حضورها في منظومة النقل الذكي والمستدام عالمياً، ومواكبة أحدث التطورات التقنية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، إلى جانب الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الشركات والمؤسسات الدولية المشاركة من تقنيات وأنظمة ذكية متقدمة في قطاعي النقل والسكك الحديدية، فضلاً عن تعزيز أوجه التعاون والشراكة مع الهيئات والشركات الدولية المتخصصة.ويعد معرض "اينو ترانس" واحدًا من أبرز المعارض العالمية المتخصصة في مجالات تكنولوجيا السكك الحديدية، والبنية التحتية، والنقل العام وحلول التنقل المستدام، ويحظى بمشاركة واسعة من مختلف أنحاء العام حيث يبلغ عدد العارضين في نسخة هذا العام أكثر من 3000 عارضا. ويتميز المعرض بمنطقة عرض خارجية ومسارات مخصصة لعرض القطارات والمركبات على أرض الواقع، إضافة الى مسار تجريبي للحافلات، بما يتيح للزوار الاطلاع بصورة مباشرة على عروض حية لأحدث التقنيات التشغيلية والحلول الحديثة في أنظمة النقل.
دولة قطر تشارك في اجتماعات اللجنة الفرعية لنقل البضائع والحاويات التابعة للمنظمة البحرية الدولية
شاركت دولة قطر، ممثلة في وفدها الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO)، في اجتماعات الدورة الثانية عشرة للجنة الفرعية المعنية بنقل البضائع والحاويات (CCC 12)، التي عقدت في مقر المنظمة البحرية الدولية بالعاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر 2026.ناقشت اللجنة خلال اجتماعاتها عدداً من الموضوعات الفنية المتعلقة بسلامة النقل البحري، وفي مقدمتها تطوير متطلبات وإرشادات السلامة الخاصة بالسفن التي تستخدم أنواع الوقود البديل والتقنيات الحديثة، ومراجعة الإرشادات المتعلقة باستخدام الميثانول والإيثانول كوقود، وتطوير الإرشادات الخاصة بالوقود الزيتي منخفض نقطة الوميض، إلى جانب مناقشة متطلبات السلامة المرتبطة بأنظمة احتجاز وتخزين الكربون وتأمين البضائع والحاويات على متن السفن.وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص دولة قطر على مواصلة التعاون مع الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية لدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز سلامة وكفاءة النقل البحري، وتطوير الأطر التنظيمية والفنية المتعلقة بنقل البضائع والحاويات، ومواكبة التطورات التقنية واستخدام أنواع الوقود البديل في قطاع النقل البحري، بما يسهم في تعزيز سلامة السفن واستدامة القطاع البحري الدولي.
وزارة المواصلات تبحث مع مجموعة البنك الدولي مجالات التعاون في مشاريع البنية التحتية
اجتمع المهندس عبدالله بن سيف السليطي وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البري مع وفد من مجموعة البنك الدولي برئاسة السيدة ألمود فايتز، المدير الإقليمي للبنية التحتية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAAP)، وذلك في مقر الوزارة.استعرض الاجتماع أوجه التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات النقل والمواصلات، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها لا سيما في مجالات البنية التحتية ومشاريع النقل العام وتطوير الممرات اللوجستية لنقل البضائع، فضلا عن الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لتمويل المشاريع.وفي سياق متصل، شارك عدد من مسؤولي وزارة المواصلات في ورشة العمل التي عقدها البنك الدولي بمقر الوزارة لمناقشة أوجه ومجلات التعاون المشترك واستعراض فرص الاستفادة من خبرات البنك الدولي في دعم وتطوير قطاع النقل والمواصلات.
وكيل وزارة المواصلات يفتتح النسخة الثانية من المنتدى الدولي للنقل الكهربائي والتنقل ذاتي القيادة
افتتح سعادة السيد محمد بن عبدالله آل إبراهيم المعاضيد، وكيل وزارة المواصلات، النسخة الثانية من المنتدى الدولي للنقل الكهربائي والتنقل ذاتي القيادة، الذي تستضيفه وزارة المواصلات وتنظمه شركة "جست أس آند أوتو لخدمات التسويق"، على مدى يومين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات (QNCC).حضر حفل الافتتاح سعادة السيد علي بن محمد بن علي العلي، وكيل وزارة البلدية، وسعادة السيد عبدالعزيز بن أحمد آل محمود، وكيل وزارة البيئة والتغير المناخي، وعدد من كبار المسؤولين ورؤساء جهات منظومة قطاع النقل والمواصلات.وفي كلمته الافتتاحية، أكد سعادة وكيل وزارة المواصلات أن قطاع النقل يشهد تحولًا نوعيًا، حيث لم يعد مجرد قطاع خدمي مساند لخطط التنمية ومستجيبًا لمتطلباتها التشغيلية والاقتصادية فحسب، بل تجاوز هذا الدور التقليدي، في مرحلة باتت فيها التنمية أكثر ارتباطًا بالكفاءة والاستدامة والتكامل، ليصبح قطاعًا استراتيجيًا ومحركًا رئيسيًا لمسارات التنمية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد، وتحسين كفاءة القطاعات المختلفة، ورفع جودة الحياة.وقال سعادته: "ومع اتساع هذا الدور، يبرز التوجه نحو النقل الكهربائي والأنظمة ذاتية القيادة بوصفهما من أبرز ملامح مستقبل هذا القطاع"، موضحًا أنه بالرغم مما يتيحه هذا التحول من فرص واعدة، فإنه يفرض في المقابل تحديات جوهرية تبدأ بمتطلبات الطاقة وتهيئة البنية التحتية الرقمية، وتمتد إلى ضمان السلامة والموثوقية، وتطوير الأطر التنظيمية، وصولًا إلى بناء القدرات الوطنية وتوطين التقنيات.وأضاف سعادته أن التعامل مع هذه التحديات لا يكون عبر حلول جزئية أو منفصلة، بل من خلال مقاربة شاملة ومنسقة، تستند إلى شراكة غير تقليدية بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية.وأشار سعادة وكيل الوزارة إلى أنه في ضوء هذه التحولات العالمية المتسارعة، تمضي دولة قطر، بقيادتها الحكيمة وبرؤية وطنية طموحة، نحو بناء منظومة نقل حديثة ومستدامة، حيث استثمرت الدولة خلال السنوات الماضية في إرساء بنية تحتية متطورة شملت شبكات طرق حديثة، ومنظومة مترو، وأساطيل نقل عام متقدمة، إلى جانب موانئ ومطارات ومناطق لوجستية متكاملة.وأردف سعادته أنه، انسجامًا مع توجهات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ينتقل التركيز اليوم من بناء البنية التحتية إلى تعظيم الاستفادة منها، من خلال التوسع في النقل الكهربائي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتطبيق أنظمة النقل الذكية، والاستعداد لمرحلة تبني المركبات ذاتية القيادة.وأكد المعاضيد أن وزارة المواصلات تعمل على قيادة هذا التحول من خلال تنفيذ سياسات وبرامج ومشروعات تهدف إلى بناء منظومة نقل ذكية ومستدامة وآمنة، تعتمد على البيانات، وتعزز الكفاءة التشغيلية، وتدعم الاقتصاد الوطني.كما افتتح سعادة وكيل وزارة المواصلات المعرض المصاحب للمنتدى، وقام بجولة فيه برفقة كبار الشخصيات والمسؤولين، اطلعوا خلالها على أحدث التوجهات والابتكارات التكنولوجية التي تقدمها الجهات العارضة في مجال النقل الكهربائي والتنقل ذاتي القيادة.
ميناء حمد يواصل دوره المحوري في دعم منظومة الأمن الغذائي في قطر
يواصل ميناء حمد دوره الفاعل في ضمان تدفق السلع الأساسية إلى الدولة بكفاءة وانتظام، حيث استقبل أكثر من 90 ألف طن من الحبوب خلال الفترة من مايو إلى يوليو من العام الجاري، ما يؤكد قوة ومرونة المنظومة الوطنية للأمن الغذائي، وقدرتها على الحفاظ على استقرار الأسواق، بفضل تخطيط استباقي طويل الأمد، واستثمارات استراتيجية في البنية التحتية وسلاسل الإمداد.وتعكس هذه الأرقام أهمية الميناء باعتباره إحدى الركائز الرئيسية للبنية التحتية اللوجستية في الدولة، كما تؤكد الدور الذي يضطلع به في تلبية احتياجات السوق المحلية، مستفيداً من قدراته التشغيلية وبنيته التحتية المتطورة، وشبكة الربط البحري الواسعة، ما من شأنه تعزيز الجهود المتواصلة لدعم الاقتصاد الوطني.وفي هذا السياق، قال الكابتن عبدالعزيز ناصر اليافعي، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في مواني قطر، إن ميناء حمد يمثل ركيزة رئيسية في منظومة التجارة وسلاسل الإمداد في الدولة، مستفيداً من شبكة ربط مباشر وغير مباشر تمتد إلى أكثر من 100 وجهة بحرية حول العالم، بما يعزز دوره في دعم الأمن الغذائي والصادرات الوطنية، مشيراً إلى أن الطاقة التصميمية للميناء، التي تصل إلى نحو 7,5 مليون حاوية نمطية سنوياً، قادرة على استيعاب النمو المستقبلي في حركة التجارة واحتياجات السوق المحلية.وأوضح اليافعي أن كفاءة العمليات في ميناء حمد تستند إلى منظومة تشغيلية متكاملة تعمل على مدار الساعة، وتشمل متابعة حركة السفن والحاويات والشاحنات، والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية، إلى جانب الصيانة الوقائية والاستعداد للمخاطر والطوارئ، بما يضمن استمرارية العمليات وتدفق البضائع وسلاسل الإمداد بكفاءة وموثوقية عالية.ويعمل الميناء ضمن منظومة متكاملة من التعاون والتنسيق بين مواني قطر ووزارة المواصلات وعدد من الجهات المعنية في الدولة، من بينها وزارة الداخلية، ووزارة التجارة والصناعة، والهيئة العامة للجمارك، وشركة الملاحة القطرية "ملاحة"، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتعزيز كفاءة حركة البضائع من وإلى الدولة.ويضم ميناء حمد مرافق متخصصة لتخزين وتصنيع وتعبئة السلع الغذائية، بما يعزز قدرته على التعامل مع هذه السلع ضمن مراحل متعددة تتجاوز عمليات المناولة إلى التخزين والتجهيز والتصنيع. وتشكل هذه المرافق جزءاً مهماً من البنية التحتية المرتبطة بقطاع الغذاء في الدولة، وتوفر قدرات متكاملة للتعامل مع الواردات الغذائية منذ وصولها إلى الميناء وحتى تجهيزها للمراحل التالية.وتواصل مواني قطر تطوير قدرات ميناء حمد بما يواكب احتياجات السوق ونمو حركة التجارة، من خلال تعزيز الشراكات مع الخطوط الملاحية العالمية ومواصلة الاستثمار في تطوير البنية التحتية والحلول التشغيلية، بما يدعم مكانة الميناء بوصفه البوابة الرئيسية للتجارة البحرية في دولة قطر.يشار إلى أن ميناء حمد شهد منذ تشغيله في العام 2016، مراحل متتالية من التطوير والتوسع ضمن استثمارات دولة قطر في قطاع الموانئ والنقل البحري، انطلاقاً من أهمية الميناء باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية طويلة الأجل، التي تسهم في تعزيز تنافسية الدولة، ودعم مسيرة التنمية في البلاد، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.
الخطة الشاملة للنقل في قطر 2050
وتعتبر هذه الخطة بمثابة خارطة طريق للاستثمار في البنية التحتية للنقل البري وتحدد الأطر والتوجهات المستقبلية لتطوير شبكات النقل.
اقرأ المزيد