لندن –
حققت دولة قطر إنجازًا جديدًا على الساحة الدولية بفوزها للمرة الثالثة على التوالي بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة البحرية الدولية (IMO) ضمن الفئة "C"، وذلك خلال الانتخابات التي جرت ضمن أعمال الدورة الرابعة والثلاثين للجمعية العمومية للمنظمة البحرية الدولية، المنعقدة في العاصمة البريطانية لندن.
ويأتي هذا الفوز تأكيدًا على المكانة المرموقة التي تحتلها دولة قطر في قطاع النقل البحري العالمي، وعلى ثقة المجتمع البحري الدولي في الدور البنّاء الذي تضطلع به الدولة ضمن الجهود المشتركة لتعزيز سلامة وأمن الملاحة البحرية، وحماية البيئة البحرية، وتطوير النقل البحري المستدام.
بهذه المناسبة، أعرب سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات، عن فخره بهذا الإنجاز الذي يجسد التقدير الدولي لما تبذله دولة قطر من جهود متواصلة لتطوير القطاع البحري، مؤكدًا أن فوز دولة قطر بعضوية المجلس التنفيذي للمرة الثالثة على التوالي يُعد ثمرةً للرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة في تعزيز حضور الدولة في المنظمات الدولية، وترسيخ مكانتها كمركز لوجستي بحري رائد في المنطقة والعالم.
وقال سعادته: "إن هذا الإنجاز هو انعكاس مباشر لالتزام دولة قطر بمبادئ المنظمة البحرية الدولية، وحرصها الدائم على دعم أهدافها في تحقيق نقل بحري آمن ومستدام وصديق للبيئة. كما سنواصل العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير منظومة النقل البحري العالمي."

وثمَّن سعادة وزير المواصلات ثقة الدول الأعضاء الشقيقة والصديقة التي دعمت ترشّح دولة قطر لعضوية المجلس التنفيذي للمرة الثالثة على التوالي، كما أشاد بجهود جميع الجهات الوطنية التي أسهمت في الوصول إلى هذا النجاح، بما يعكس روح التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة لتحقيق الإنجازات القطرية في المحافل الدولية.
ومن جانبه، أكد سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة المتحدة والمندوب الدائم لدولة قطر لدى المنظمة البحرية الدولية، أن هذا الفوز يرسخ الدور الفاعل الذي تقوم به الدولة في دعم الجهود الدولية للنهوض بقطاع النقل البحري، مشيرًا إلى أن استمرار عضوية الدولة في المجلس التنفيذي يعكس تقدير المجتمع البحري الدولي لما حققته قطر من إنجازات نوعية في مجالات البنية التحتية للموانئ، والحوكمة البحرية، وحماية البيئة البحرية.
وقال سعادته: "تجديد الثقة بدولة قطر يعكس التزامها الدائم بالمشاركة الإيجابية في صنع القرارات الدولية ذات الصلة بالملاحة والنقل البحري، ويؤكد حرصها على دعم التعاون البنّاء بين المنظمة والدول الأعضاء بما يخدم مستقبل النقل البحري العالمي."
ويُعد فوز دولة قطر بعضوية المجلس التنفيذي للمرة الثالثة على التوالي إنجازًا يعزز حضورها الدولي في المنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، ويعكس جهودها المستمرة لتطوير قطاع النقل البحري بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 نحو اقتصاد متنوع ومستدام.