تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تحتاج مساعدة؟ اتصل على 16016

الأخبار

الأحد، 22 أبريل، 2018
قطر تستنكر اتهام الإمارات لها بتهديد الأمن والسلامة الجوية

الدوحة-استنكرت الهيئة العامة للطيران المدني بيان هيئة الطيران المدني الإماراتي والذي يتهم دولة قطر بتهديد الأمن والسلامة الجوية، وأكدت مجددا أن قطر ملتزمة بأعلى معايير الجودة في المحافظة على معايير الأمن والسلامة للطيران المدني.وقالت الهيئة ،في بيان لها، إن دولة الإمارات العربية المتحدة ما فتئت ،مع الأسف الشديد، تتلاعب بالحقائق بقصد تأجيج وتضليل المجتمع الدولي والبيان الأخير هو خير دليل على ذلك فالحقيقة هي أن الطائرة العسكرية القطرية كانت محلقة باتجاه شمال شرقي دولة قطر في مهمة معروفة لدى مقدم الخدمات الملاحية في مملكة البحرين إثر دخول طائرة عسكرية إماراتية المياه القطرية دون أخذ إذن مسبق من دولة قطر وفي خط سير مقارب لخط سير الطائرة المدنية الإماراتية المشار إليها في بيان هيئة الطيران الإمارتية.وذكر البيان أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعمد فيها الإمارات إرسال طائرات عسكرية للمرور في الأجواء بالتزامن مع مرور طائرات مدنية إماراتية دون أخذ الإذن من الجهات المعنية في دولة قطر على الرغم من النداءات المتكررة لمقدم الخدمات الملاحية في البحرين للتنسيق في هذا الصدد وهو عمل غير مسؤول من الامارات والبحرين.واعتبرت الهيئة العامة للطيران المدني أن تتالي الشكاوى المفتعلة التي تصدر عن هيئة الطيران المدني بدولة الإمارات مصحوبة بزخم إعلامي ما هي إلا محاولات غير موفقة للفت الأنظار بعيدا عن اختراقات طائراتها العسكرية المتعددة للأجواء القطرية منذ بداية الأزمة في يونيو 2017 وبقصد التشويش على ملف شكاوى دولة قطر في منظمة الآيكاو والذي سيتم البت فيه خلال الشهرين القادمين.ولفتت إلى أن استمرار مقدم خدمات الملاحة الجوية في مملكة البحرين في عدم المهنية وعدم التجاوب والانحياز في الوقت الذي يفترض فيه الحياد في تقديم خدماته كونه المكلف بإدارة عملية الملاحة في هذه المنطقة لهو مدعاة للقلق والاستنكار لا سيما أن الأمر متعلق بتطبيق معايير دولية تستهدف أمن وسلامة المدنيين.وشددت على أنه حري بكل من دولة الإمارات ومملكة البحرين التعامل مع قطاع الملاحة الجوية بمهنية وجدية ومسؤولية بعيدا عن عمليات التسييس.وناشدت هيئة الطيران المدني الجهات المعنية في كلا الدولتين بالنأي عن التجاذبات السياسية والإعلامية وإعلاء المهنية على كل الاعتبارات الأخرى.

الثلاثاء، 17 أبريل، 2018
سعادة وزير المواصلات والاتصالات يعلن عن إصدار المبادئ التوجيهية الشاملة للتجارة الإلكترونية

الدوحة - قطرأعلن سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، عن إصدار الوزارة للمبادئ التوجيهية الشاملة للتجارة الإلكترونية، والتي تعد الأولى من نوعها ونموذجا يحتذى به في المنطقة العربية، مؤكداً أن ذلك يأتي انطلاقاً من دعم الوزارة المستمر لقطاع التجارة الإلكترونية المحلي.جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها سعادته في /منتدى قطر للتجارة الإلكترونية 2018/، والذي نظمته الوزارة اليوم وناقش أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال التجارة الإلكترونية في دولة قطر وحول العالم، بمشاركة ما يزيد على 12 متحدثاً من أبرز الخبراء المحليين والإقليميين والدوليين في مجال التجارة الالكترونية من شركات بارزة في مقدمتها شركة "غوغل" و"212 كابيتال"، ومؤسسة التجارة الإلكترونية العالمية.وأكد سعادته أن وزارة المواصلات والاتصالات تعمل حالياً على مشروع ابتكاري يهدف لتعزيز ثقة المستهلك في قطاع التجارة الإلكترونية المحلي، وهو مشروع علامة الثقة لشركات التجارة الإلكترونية والمقرر إطلاقه نهاية العام الجاري، كما تبذل الوزارة جهدها لخلق شراكات استراتيجية مع جهات محلية ودولية لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية على توسيع أسواقها والنفاذ إلى أحدث منجزات التكنولوجيا.ومضى سعادته الى القول، إن العالم يمر بثورةٍ رقمية مثيرة، وفي خضم هذه الثورة أضحت التجارة الإلكترونية أمراً حتمياً ولا غنى عنه على نحو غير مسبوق، والذي يعود لتنامي وعي المستهلكين وتوقعاتهم، وانتشار البرودباند فائق السرعة، وتوفر البنية التحتية المتطورة للإنترنت، والأجهزة النقالة الداعمة للإنترنت، ما أتاح فرصاً اقتصادية عظيمة أمام الحكومات وشركات الأعمال والأفراد، ستكون ذات أثر عميق في كيفية ممارسة الأعمال التجارية فيما بين الشركات بعضها البعض، وكذلك بين الشركات والأفراد المستهلكين.وأوضح سعادته أن إجمالي حجم التجارة الإلكترونية العالمية من الشركات إلى الأفراد بلغ وبحسب إحصائيات، 2.2 تريليون دولار أمريكي، في عام 2017، ومع ذلك فإن المنصات القائمة والجهات الابتكارية لا تكف عن البحث المستمر لاكتشاف طرق جديدة لتعزيز تجربة المستهلك من خلال تقنيات مثل البلوك تشين، والواقع المعزز، وطرق التوصيل المتقدمة.وأضاف سعادته "وفي قطر، فقد أظهرت سوق التجارة الإلكترونية نمواً صحيا يتسق مع المعدلات العالمية، إذ يقدر حجم سوق التجارة الإلكترونية الآن بنحو 1.3 بليون دولار أمريكي. وقد شهد انتشار التجارة الإلكترونية بين المستهلكين ارتفاعاً ملحوظاً من 14% في عام 2016 إلى 20% في العام الذي تلاه. كما نرى الآن أعداداً متزايدة من الشركات تسعى لتوفير التجارة الإلكترونية محلياً، مع أداء متميز وقوي، وبصفة خاصة، في قطاع الخدمات، وترتفع الوتيرة كلما أصبحت خدمات النقل بالسيارات الخاصة وتوصيل الأغذية وخدمات السيارات المحلية أكثر سهولة وكفاءة."ولفت سعادته الى أن الجهود المحلية في هذا المجال لها صداها على مستوى التصنيفات الدولية لقطر في التجارة الالكترونية، حيث ارتقت 15 مرتبة مقارنة بعام 2015 وذلك حسب تقرير منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأنكتاد) الصادر في 2017.ونوه سعادته إلى أنه ومن جانب آخر، فإن المنظومة المحلية للشركات الناشئة تقوم بدورها في ابتداع الحلول الابتكارية للاحتياجات الخاصة والفريدة للمستهلكين في قطر، مؤكداً انه كلما تم تلبية المزيد من تلك الاحتياجات، ازدهرت سوق التجارة الإلكترونية في قطر.وتابع سعادته قائلاً "إن سقف طموحاتنا لنمو التجارة الالكترونية يتجاوز الوضع الحالي بفضل الآفاق الواسعة التي تتيحها الإمكانات والفرص الكامنة لدينا، حيث تمتلك البلاد العديد من العناصر المفضية إلى خلق بيئة ملائمة للتجارة الإلكترونية بما في ذلك توفر بنية تحتية قوية وآمنة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقطاع سكاني ذي مستويات عالية من الدخل القابل للإنفاق، كما تحتل مراتب متقدمة من منظور الانتشار الرقمي بين الأفراد، حيث بلغت معدلات انتشار الهواتف الذكية أكثر من 94% ومعدلات استخدام الانترنت نحو 100%".أشار الى انه ينبغي على المنظومة المحلية أن ترتفع إلى مستوى التحديات، وأن توفر ذلك المدى وتلك النوعية من الخدمات المطلوبة لدفع انتشار التجارة الإلكترونية والاستفادة من القدرات والإمكانات الكامنة بالدولة واستثمارها إلى أقصى مدى ممكن.وأوضح سعادته، ان انتشار التجارة الإلكترونية، يزيد من مساهمتها في التنمية الاقتصادية، حيث ستوفر مداخل أفضل للشركات للوصول إلى المستهلكين، وتحسن من كفاءة أداء الأعمال التجارية، وتوسع فرص التجارة والاستثمار، وتعزز الابتكار والتنوع والتنافسية.من جانبها، قالت السيدة ريم محمد المنصوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي، إن الوزارة قامت في عام 2015 بإصدار أول خارطة طريق وطنية للتجارة الإلكترونية على الإطلاق، وتضمنت ثلاثة مستويات متميزة ومختلفة قدمت حلولا ابتكارية مفصلة للمعوقات الموجودة في مجالات التنظيم، وسلسلة الإمدادات، والتحديات ذات الصلة بالدعم في منظومة التجارة الإلكترونية.ولفتت إلى أنه وبناء على ذلك، قامت الوزارة ومنذ ذلك الحين بتنفيذ عدة مشاريع على النطاق الوطني وحققت نتائج ملموسة، شملت تيسير ودعم أنظمة الدفع الأوتوماتيكية المتمحورة حول الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما عقدت العديد من ورش العمل والتي هدفت إلى زيادة تبني التجارة الإلكترونية وأفضل الممارسات المتعلقة بها، فضلا عن إطلاق أول بوابة معلومات للتجارة الإلكترونية.. إضافة إلى عدد من مسوحات التجارة الإلكترونية التي أجرتها الوزارة، وإصدار مجموعة من التقارير التي وفرت معلومات قيمة لصانعي القرار في مجال التجارة الإلكترونية.وأكدت السيدة ريم المنصوري أن الوزارة تضطلع بدور قيادي في المناقشات المحلية حول التجارة الإلكترونية، كما قامت ببناء العديد من الشراكات الاستراتيجية بغرض نشر مبادرات مشتركة لتذليل العقبات أمام تجار التجارة الإلكترونية ومستهلكيها في مجالات رئيسية مثل زيادة منصات الدفع الإلكتروني، ونظم التوصيل، وتسجيل شركات التجارة الإلكترونية. وقالت "لقد كان لتلك الجهود المحلية صداها على الصعيد العالمي والذي تمثل في صعود قطر 15 مرتبة في تقرير منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) وهو ما يعد إقرارا عالميا واعترافا واضحا بالسمعة المشرفة لقطر كمركز جاذب للاستثمارات الأجنبية وأرض خصبة للتكنولوجيا والابتكار".                    وتابعت قائلة "إن سوق التجارة الإلكترونية في قطر سوق واعدة، بيد أننا لا زلنا نواجه بعض التحديات، إذ أظهرت دراسة حديثة للوزارة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية استحوذت على ما نسبته 33% فقط مما قيمته 1.3 مليار دولار أمريكي من معاملات التجارة الإلكترونية التي جرت في عام 2017 في قطر، بينما ذهب 67% من تلك المعاملات إلى التجار الدوليين". وشددت على أنه "بوسعنا في قطر أن نبني على ذلك النمو الذي تحقق، بتمكين التجار المحليين، ومن ثم رفع النصيب المحلي من التجارة الإلكترونية إلى 70% بحلول سنة 2022. وإذا ما تمكنا من تحقيق ذلك، فستبلغ القيمة الإجمالية التراكمية لمعاملات التجارة الإلكترونية التي تقوم بها شركات التجارة الإلكترونية المحلية الصغيرة والمتوسطة، 6 مليارات دولار أمريكي بحلول 2022".. مؤكدة على أن تحويل هذا الهدف إلى حقيقة ماثلة، هو التحدي المطروح الآن على التجار المحليين".وحول المبادئ التوجيهية الشاملة للتجارة الإلكترونية التي تم تدشينها خلال المنتدى أكدت السيدة ريم محمد المنصوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة المواصلات والاتصالات، أن هذه المبادئ توفر إرشادات شاملة من الألف إلى الياء لتجار التجارة الإلكترونية في مجالات عدة بما في ذلك التكنولوجيا وتجربة المستهلك وتصميمات واجهة المستخدم والمواقع الإلكترونية والأمن والشروط والأحكام.. منوهة الى أن هذه الوثائق تمثل دليلا كاملا لأفضل ممارسات التجارة الإلكترونية بغرض تيسير فهمها ومن ثم اتباعها من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية.وناقش المنتدى عددا من أبرز وأهم المواضيع التي تهم الشركات الناشئة وشركات التجارة الالكترونية في دولة قطر حول الأدوات الفاعلة لرواد السوق لكسب ثقة المستهلك، وما يلزم لتأمين استثمار رأس المال المُخاطر، فضلا عن الاتجاهات الناشئة في مجال التجارة الالكترونية.ومن بين المتحدثين الرئيسين بالمنتدى، السيد محمد كيتيل أوغلو مدير شؤون الصناعات لدى "غوغل" والذي ناقش الاتجاهات الناشئة في التجارة الإلكترونية وسبل تمكين وإطلاق إمكانات التجارة الإلكترونية في قطر، فيما استعرض السيد جورجي أبراهام عضو الجمعية الدولية للتجارة الالكترونية مستقبل التسوق عبر الانترنت واستشراف تجربة تسوق المستهلكين في عام 2020 وما بعده، فيما تحدثت السيدة جوكسو توجاي بلال رئيسة تجربة العملاء لدى موقع /Hepsiburada.com / وهو منصة للتجارة الالكترونية في تركيا، عن تجربة نجاح تلك المنصة الملقبة بأمازون التركية.وتضمن المنتدى جلستين نقاشيتين حول أبرز موضوعات التجارة الإلكترونية، حيث ركزت الجلسة الأولى والتي عقدت تحت عنوان "الثقة في التجارة الالكترونية" على التأثير الإيجابي لعلامة الثقة في كل بلد والخطط المستقبلية لكل مؤسسة من أجل النمو والتقدم.أما الجلسة الثانية فاستعرضت عددا من قصص النجاح المحلية والدروس المستقاة من أجل المنافسة والنجاح في السوق القطرية، فضلا عن سبل تنمية سوق التجارة الإلكترونية المحلي في ضوء الإمكانات والفرص المتعددة لدولة قطر في هذا المجال.كما صاحب المنتدى معرض لأحدث الشركات الناشئة المحلية في مجال التجارة الإلكترونية ومواقع التسوق الإلكتروني وتطبيقات الجوال.بدورة أكد السيد فالح محمد النعيمي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في الشركة القطرية للخدمات البريدية، في تصريح على هامش المنتدى، أن مشاركة /بريد قطر/ في منتدى التجارة الإلكترونية بالشراكة مع وزارة المواصلات والاتصالات يعزز من دور البريد كمقدم رئيسي لخدمات التوصيل في الدولة، وفي مقدمة تلك الخدمات التجارة الإلكترونية، والتي قطع البريد في مجالها خطوات كبيرة ومهمة.وأشار النعيمي إلى سعي بريد قطر لاجتذاب الشركات العاملة بالتجارة الإلكترونية، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وأيضا الأشخاص الذين يعملون من منازلهم، وذلك للاستفادة من الخدمات الحصرية التي يقدمها بريد قطر.وحول الخدمات التي يقدمها بريد قطر للشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال التجارة الالكترونية أشار النعيمي إلى توافر العديد من الخدمات، في مقدمتها خدمات التوصيل، ومنها خدمات التوصيل للمنازل والشركات، وهي الخدمة التي حققت نجاحا كبيرا بين العملاء، لامتيازها بالسرعة في تقديم هذه الخدمة، بالإضافة لخدمات الربط بين النوافذ الإلكترونية، والتي تلبي احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال التجارة الإلكترونية لتطوير أعمالها، والاستفادة من إمكانيات البريد بهذا المجال، بحيث تتم العملية بشكل سلس وسهل.ونوه إلى توفر خدمات تتبع الشحنات ومراقبتها، إضافة إلى تقديم خدمات مصممة وفق متطلبات الشركات وبما يخدم رؤيتها المستقبلية، ويساهم في زيادة معدلات النمو والتطور.

الأربعاء، 11 أبريل، 2018
الوزارة تعلن فتح باب الترشُّح لجائزة قطر لشركات تكنولوجيا المعلومات 2018

الدوحة – تعلن وزارة المواصلات والاتصالات عن فتح الباب لتلقي طلبات الترشح لجائزة قطر لشركات تكنولوجيا المعلومات 2018، وذلك عبر موقع الجائزة (www.qitba.qa) حتى موعد اقصاه 19 أبريل الجاري، على أن يتم تتويج الفائزين في حفل توزيع الجوائز الذي تقيمه الوزارة تحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات في السادس من شهر مايو المقبل.وتأتي الجائزة التي تنظمها الوزارة للعام الرابع على التوالي في إطار الحرص على تكريم الشركات التي أضافت قيمة لسوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطوير الأعمال المبتكرة في دولة قطر خلال العام 2017، فضلاً عن جذب المواهب الواعدة، والاحتفاء بالإنجازات المحلية التي تم إحرازها في المجال.وبهذه المناسبة، قالت السيدة ريم المنصوري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي في الوزارة: " تلتزم وزارة المواصلات والاتصالات بتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال دعم الشركات الرائدة في السوق المحلي، ورفع معاييرها وتعزيز إمكاناتها من أجل تحقيق المستويات المطلوبة للمنافسة على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ويتجلى هذا الالتزام عبر إطلاق جائزة قطر لشركات تكنولوجيا المعلومات 2018، والتي تسعى إلى تكريم الإنجازات التي تحققت في سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن فئات متعددة. وهذا من شأنه أن يحفز عمليات التطوير في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يحقق الفائدة للشركات والمؤسسات والأفراد".وتتضمن الجائزة هذا العام 14 فئة ، وهي: أفضل مزود خدمة، وأفضل مزود للأنظمة المتكاملة، وأفضل مطور تطبيقات للهواتف الذكية، وأفضل مزود خدمة حوسبة سحابية، وأفضل شركة ناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وأفضل حل ذكي في كل من مجالات (النقل، والمجال اللوجستي، والبيئة، والرياضة، والصحة)، وكذلك أفضل شركة رقمية (صغيرة/متوسطة)، وأفضل حل في مجال التجارة الإلكترونية، وأفضل حل في مجال تكنولوجيا المال، وجائزة مصدّر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك خلال العام 2017.ويشرف على أعمال التحكيم بالجائزة لجنة مستقلة تضم نخبة من الخبراء والمستشارين والمختصين في مجال التكنولوجيا والأعمال التجارية طبقاً للمعايير المحددة لكل فئة من فئات الجائزة. ويعزز الفوز بجائزة قطر لشركات تكنولوجيا المعلومات من مكانة الفائزين اذ يمنحهم زخماً أكبر لأخذ مواقعهم في السوق المحلي والدولي على حد سواء.يمكن الاطلاع على المعلومات ذات الصلة بفئات الجائزة والمعايير، والشروط والأحكام من خلال موقع الجائزة: (www.qitba.qa) 

الأربعاء، 11 أبريل، 2018
وزير المواصلات والاتصالات يجتمع مع وفد المنظمة الدولية للطيران المدني

الدوحة – اجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، في مقر الوزارة اليوم الأربعاء، مع سعادة السيد محمد خليفة رحمة المدير الاقليمي لمكتب المنظمة الدولية للطيران المدني (ايكاو) في الشرق الاوسط، والسيد كريس دالتون مدير إدارة حركة الأجواء بالايكاو، والسيد إيلي الخوري الخبير الإقليمي لإدارة الحركة الجوية والبحث والإنقاذ في المنظمة.بحث الاجتماع المستجدات حول سلامة وأمن الطيران المدني والموضوعات المختلفة في هذا المجال. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات تنسيقية لتنظيم تخطيط الأجواء واستيعاب الحركة الجوية المستقبلية.حضر الاجتماع سعادة السيد عبد الله بن ناصر تركي السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني. 

الثلاثاء، 10 أبريل، 2018
الوزارة تنظم ورشة عمل حول انضمام دولة قطر للاتفاقية الدولية للنقل البري للبضائع (TIR)

الدوحة-بدأت اليوم ورشة عمل نظمتها وزارة المواصلات والاتصالات حول انضمام دولة قطر للاتفاقية الدولية للنقل البري للبضائع (TIR)، وذلك بالتنسيق مع كل من المنظمة الدولية للنقل الطرقي، واللجنة الاقتصادية الأوروبية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة (UNCEC)، إلى جانب عدد من الجهات المعنية في الدولة.وتهدف الورشة إلى الاطلاع على مضامين الاتفاقية، وعرض الأهداف والفوائد المرجوة من انضمام دولة قطر للاتفاقية الدولية المذكورة وتحديد المهام والمسؤوليات للجهات المعنية بتفعيل انضمام دولة قطر للاتفاقية، فضلا عن الاتفاق على خطة عمل وجدول زمني لاستكمال الإجراءات والمتطلبات من قبل الجهات المعنية في الدولة لتفعيل انضمام قطر للاتفاقية.وقال السيد راشد طالب النابت وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البري بالوزارة، في كلمة افتتح بها الورشة، إن وزارة المواصلات والاتصالات، حرصت في ظل الحصار الجائر ضد دولة قطر، على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للوفاء بجميع الاتفاقيات الدولية المبرمة مع الدول الصديقة في قطاع النقل والمواصلات واحترامها من قبل جميع الأطراف، حيث يلعب قطاع النقل البري بكافة وسائطه دوراً حيوياً للغاية.وأكد أن الوزارة عملت في هذا الصدد، على تيسير حركة النقل والتجارة الدولية، والاستفادة من الخبرات والدروس المستفادة بشأن تطوير منظومة نقل بري متكاملة وبما يتماشى مع أفضل الممارسات الإقليمية والدولية، حيث وقعت دولة قطر عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف من أهمها اتفاقية النقل البري الدولي (TIR) لتسهيل حركة التجارة والنقل البري بهدف تعميق التبادل التجاري والاقتصادي الإقليمي والدولي وتنظيم وتسهيل النقل البري وتكامله مع وسائط النقل الأخرى ومنها الموانئ، والمطارات، والنقل العام، والسكك الحديدية والمترو.وأشار النابت إلى أن انضمام دولة قطر لهذه الاتفاقية سيمثل مساهمة في تخفيف تكلفة نقل البضائع بشكل كبير نتيجة إلغاء رسوم العبور لتلك البضائع بالإضافة إلى تخفيض مدة نقل البضاعة من بلد المصدر إلى دولة قطر، فيما سيحقق مزايا أخرى من بينها تحقيق حرية التنقل للوسائط البرية وتوحيد وتسهيل الإجراءات الجمركية، بالإضافة إلى الإجراءات الخاصة بنقل البضائع مما يسهل سرعة وصولها من بلد المصدر إلى بلد المقصد، وكذلك إلغاء بعض الرسوم على نقاط العبور بين الدول ما يساهم في خفض التكاليف، فضلا عن الفوائد الأمنية التي تحققها الاتفاقية من خلال نظام تتبع حركة البضائع من بلد المصدر إلى بلد المقصد.ولفت إلى أن دولة قطر تسعى ممثلة في وزارة المواصلات والاتصالات إلى تعزيز التبادل التجاري بين دولة قطر والعالم الخارجي، فضلاً عن دعم القدرة التنافسية للصناعات المحلية، الأمر الذي سيجعل قطر أكثر مرونة في مواجهة تغيرات البيئة الاقتصادية العالمية عن طريق تعزيز دور القطاع الخاص وإشراكه بفاعلية في مختلف مشاريع النقل بالدولة، حيث تم وضع اللمسات الأخيرة على الخطة الاستراتيجية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص، وتوفير دليل للشركات، بهدف تشجيع وجذب الاستثمارات الخاصة التي تناسب مشاركة القطاع الخاص، وإطلاق هذه المشاريع الرائدة مع الأخذ بالاعتبار مشاركة القطاع الخاص في تطوير مشاريع النقل والمواصلات، علماً بأن نسبة مساهمة القطاع الخاص في مشاريع مطار حمد وميناء حمد ومترو الدوحة قد تجاوزت 70% من إجمالي تنفيذ هذه المشاريع.من جهته، قال السيد أحمد بن عبدالله الجمال رئيس الهيئة العامة للجمارك إن تطبيق دفتر النقل البري الدولي (TIR) سيؤدي إلى تسهيل وتبسيط إجراءات الاستيراد والتصدير ويُساهم بشكل فعال في التغلب على آثار الحصار الجائر المفروض على الدولة من خلال فتح طرق نقل جديدة عن طريق أراضي وموانئ الدول الشقيقة والصديقة.وأضاف أن مشاركة الهيئة العامة للجمارك في هذه الورشة تأتي للتأكيد على دورها الحيوي في التنمية الاقتصادية الشاملة التي تشهدها دولة قطر، حيث تعتبر هيئة الجمارك الجهة المختصة في الدولة لمراقبة دخول وخروج البضائع ووسائط النقل عبر المنافذ الجمركية المختلفة وتطبيق التشريعات والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.وبين أن اتفاقية الأمم المتحدة للنقل البري الدولي تعمل على تحقيق مزايا متعددة للطرفين الرئيسيين المرتبطين بحركة التجارة الدولية وهما السلطات الجمركية والناقلون، وتحقق عدة مزايا من بينها تقديم وثيقة مرور عابر واحدة والاستغناء عن تطبيق الضمانات الوطنية لكل دولة إلى جانب تقليص زمن الإفراج عن البضائع العابرة عن طريق تقليص الإجراءات الجمركية على الحدود ، وبخاصة إجراءات التفتيش المادي للبضائع، عدا فحص الأختام والتأكد من الحالة الخارجية للحاوية أو صندوق النقل، الأمر الذي يترتب عليه انتقال البضائع معفاة من أي قيود جمركية بين دول العبور وفي أقل وقت ممكن.وأشار إلى أن الهيئة العامة للجمارك بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع الاتفاقية حيز النفاذ، حيث تم التواصل مع غرفة قطر لتكون الجهة المصدرة لدفتر النقل البري الدولي (TIR) في الدولة والجهة الضامنة له، وفقاً لمتطلبات الاتفاقية، كما أن التنسيق جار بين الجهات المعنية لدى الجانبين لإعداد النماذج والإجراءات التنفيذية.

الثلاثاء، 10 أبريل، 2018
وزير المواصلات والاتصالات يستقبل سفراء تونس وألمانيا واذربيجان

 الدوحة-اجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، في مقر الوزارة اليوم الثلاثاء، مع سعادة السيد هانس أودو موتسل سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة، وسعادة السيد صلاح الصالحي سفير الجمهورية التونسية لدى الدولة، وسعادة السيد رشاد اسماعيلوف سفير جمهورية اذربيجان لدى الدولة، كلاً على حدى. وجرى خلال اللقاءات الثلاثة بحث علاقات التعاون بين دولة قطر وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وجمهورية تونس وجمهورية أذربيجان، في مجال النقل والاتصالات، وسبل دعمها وتعزيزها. 

للأعلى